منتدي شباب إمياي

مجلس الحكماء

التسجيل السريع

:الأســـــم
:كلمة السـر
 تذكرنــي؟
 


    كامل الشناوى

    شاطر
    avatar
    صلاح محمد حسانين
    المدير العام

    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 6402
    العمر : 54
    تاريخ التسجيل : 28/06/2009
    المهنة :
    البلد :
    الهواية :
    مزاجي النهاردة :

    شرح كامل الشناوى

    مُساهمة من طرف صلاح محمد حسانين في 15/2/2010, 11:15 am

    ذكرى رحيل الكاتب والشاعر الفنان المرموق " كامل الشناوى " فى 30 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1965
    لم يترك لنا الا ثلاثة دواوين من اعذب واصدق الشعر وكتابين من النثر الفنى الراقى ، ولعله مثال لقيمة الكيف على الكم
    ولد كامل الشناوى فى 7 كانون الأول/ ديسمبر 1910 فى أجا بمحافظة الدقهلية ، وقد درس فى الازهر الشريف لمدة 5 سنوات ثم تعلم الفرنسية فى المنزل ، وكان عصاميا فى تحصيله للثقافة والادب العربية والاجنبية فى عصورها المختلفة من فلسفة ومنطق وعلم نفس وتاريخ واقتصاد وسياسة ، وكان يتقن اللغة العربية وفقهها وبلاغتها وعروضها ومجازها فعمل عام 1930 مصححا فى جريدة كوكب الشرق الوفدية ثم عمل مع العميد طه حسين فى جريدة الوادى ثم عمل محررا فى جريدة الاهرام عام 1935
    وكان يكتب فى نفس الوقت فى اخر ساعه والمصور ثم عين رئيسا لتحرير اخر ساعه عام 1943
    ثم انتقل عام 1945 الى اخبار اليوم وراس مرة اخرى اخر ساعة بعد ضمها الى اخبار اليوم وفى عام 1949 ترك اخبار اليوم واصبح رئيسا لتحرير الجريدة المسائيه وفى سنة 1954 عاد الى جريدة الاهرام واصبح رئيسا لقسم الاخبار وفى عام 1952 ترك الاهرام واصبح رئيسا لتحرير جريدة الاخبار .
    الكتب القليلة التى تركها كامل الشناوى وأهمها : ديوان لا تكذبى صدر عام 1964 كذلك ديوانه الاخير ساعات - وكتبه النثرية لقاء معهم والاهم كتابه ( عرفت عبد الوهاب ) ورغم قلة أشعار ودواوين كامل الشناوي إلا إن حضور شاعريته المكثف وتميزه بالأسلوب الملون والصور المجازية وتعدد الأنغام والأصوات دعا الى ان يقول عنه عباس العقاد والمعروف بالتعالي وكراهية المجاملة " كامل الشناوي شاعر العصر وارفع راوية للشعر العربي على حد علمي ، وقد انفرد بين شعراء عصره برقة الكلمة المنمقة التي جعلت نثره لونا من الشعر وجمال القصيدة المنظومة التي جعلت شعره العاطفي لونا من الموسيقى أما شعره الوطني فهو الإيقاع الهادر بالجمال والإقدام والأمل "
    لقد عاش كامل الشناوي ككاتب وشاعر وإنسان أعذب حياة عريضة ممتلئة قاموسها حب مصر المحروسة وفنانوها وكتابها فترك لنا مدرسة مازالت قيثارتها تعزف ارقي وأجمل واصدق الكلمات
    **
    قصيدة لاتكذبي التي غناها على عوده ولحنها عبد الوهاب ثم من بعده عيد الحليم
    ثم غنتها بطلة القصيدة نجاة الصغيرة ولهذه القصيدة التي أودت بناظمها كلام كثير ومتناقض فمن قائل أن الشاعر ضبط من يحب ( وهي لتبادله الحب ) في شقته بالإسكندرية وأن العشيق كان صباح قباني نزار قباني ومنهم من يقول أنه الأديب يوسف إدريس، ويقال إحسان عبد القدوس
    ويقال ان مناسبة القصيدة ارتبطت بعيد ميلاد مطربة مشهورة صغيرة الجسم رقيقة الصوت , وفي شقتها بالزمالك , وجاءت لحظة إطفاء الشموع وإذا بمحبوبة كامل
    الشناوي تختار كاتب القصة القصيرة يوسف إدريس وتمسك بيده ليشاركها في قطع قالب الكاتو وكأنها تقطع في أوصال قلب الشاعر , علما أن كامل الشناوي هو الذي اشترى القلب وأهداها إليها في عيد ميلادها وكتب الفصيدة الرائعة :
    ومات كامل الشناوي ومضت السنون وقابل الصحافي مصطفى أمين المطربة التي
    كان يعشقها كامل الشناوي فقال لها لقد كرهتها منذ قصيدة لاتكذبي فأجابته :إنني لم
    أحبه ..هو الذي كان يحبني
    فقال لها مصطفى : أنت قتلته
    قالت لا هو الذي انتحر .. هل انتحر حبا ,سألها , فقالت : بل انتحر غيرة
    ولم يصدقها مصطفى أمين
    لا تكذبي
    لا تكذبي ..
    إنى رأيتكما معا
    ودعي البكاء ... فقد كرهت لأدمعا
    ما أهون ادمع الجسور إذا جرى ... من عين كاذبة
    فأنكر وادعى ! !
    ****
    إني رأيتكما ... إني سمعتكما
    عيناك في عينيه ... في شفتيه
    في كفيه ... في قدميه
    ويداك ضارعتان .. ترتعشان من لهف عليه ! !
    ****
    تتحديان الشوق بالقبلات
    تلذ عنى بسوطٍ من لهيب ! !
    بالهمس ، بالآهات ، بالنظرات ، بالفتات ، بالصمت الريب ! !
    ويشب فى قلبي حريق ... ويضيع من قدمي الطريق
    وتطل من رأسي الظنون تلومني وتشد أذني ! !
    . فلطالما باركت كذبك كله ولعنت ظني ! !
    ****
    ماذا أقول لأدمع سفحتها أشواقي إليك ؟
    ماذا أقول لأضلع مزقتها خوفاً عليك ؟
    أأقول هانت ؟
    أأقول خانت ؟
    أأقولها ؟
    لو قلتها أشفى غليلى ! !
    ياويلتى . .
    لا ، لن أقول أنا ، فقولى . .
    ****
    لا تخجلى .. لا تفزعى منى .. فلست بثائر . . ! !
    أنقذتنى من زيف أحلامى وغدر مشاعرى . . . !
    ****
    فرأيت أنك كنت لى قيدًا ... حرصت العمر ألا أكسره
    فكسرته !
    ورأيت أنك كنت لى ذنباً ... سألت الله ألا يغفره
    فغفرته !
    ****
    كونى . كما تبغين
    لكن لن تكونى . . ! !
    فأنا صنعتك من هواى ، ومن جنونى .. !
    ولقد برئت من الهوى ومن الجنون .. ! !
    نجاة الصغيرة ...بين نزار قبانى و كامل الشناوى
    من مواليد 11\8\1936 واسمها "نجاة محمد حسنى البابا" .. والدها كان سوري ويعمل خطاط .. واختها الفنانة "سعاد حسنى" واخيها الفنان "عز الدين حسنى" عازف الكمان وكان يعمل مع " ام كلثوم "
    أول من أطلق عليها " نجاة الصغيرة " كان " فكرى أباظة " الكاتب الصحفي و ذلك عندما كتب عنها فى بداية ظهورها "إنها الصغيرة التي تحتاج إلى رعاية حتى يشتد عودها ،وفى حاجة إلى عناية حتى تكبر و هي محافظة لموهبتها ،مبقية على نضارتها"
    عندما بلغت نجاة سن التاسعة عشر كلف والدها شقيقها الأكبر " عز الدين " ليدربها علي حفظ أغاني السيدة " أم كلثوم " لتقوم بأدائها فيما بعد في حفلات الفرقة ، وتصل نجاة لدرجة الإتقان حتى أمكنها تقليد " أم كلثوم " ، وتبدأ مرحلة جديدة في مشوارها الفني ، ويقدم لها "مأمون الشناوي" أغنية " أوصفولي الحب " من تلحين " محمود الشريف " ، وفي ذلك الوقت أحاطت " نجاة " نفسها بالمثقفين أمثال "محمد التابعي " ، و"مأمون الشناوي " ، و " كامل الشناوي " ، و " فكري أباظة " فكونت نجاة بذلك هيئة مستشارين من أصدقاء ينصحونها ، وينيرون الطريق أمام هذه الموهبة العبقرية هذا إلي جانب دقتها الشديدة جدا في العمل ، وحرصها الشديد الأقرب إلي الوسوسة مما كان له دورا كبيرا في نجاحها المستمر ..
    غنت للعديد من الملحنين الكبار ، ففي بداية مشوارها الفني غنت للملحن الكبير " زكريا أحمد " ، و " أحمد صدقي " ، و " محمود الشريف " ، و أخيها " عز الدين حسني " ، و " رؤوف ذهني " وغيرهم ، ثم التقت بالموسيقار الراحل " محمد عبد الوهاب " في لحن " كل دا كان ليه " لتتوالي بعدها أعمالها الفنية ، وغنت للملحنين: سيد مكاوي ، وحلمي بكر ، و بليغ حمدي ، و كمال الطويل وهو أفضل الموسيقيين الذين استوعبوا صوتها ، وكذلك الموسيقار / محمد الموجي ، وهاني شنوده ..
    نجاة ونزار قبانى ..
    يقول نزار قبانى عن نجاة : صوت نجاة بالنسبة لي يعبر عن اعماق الانثى الضعيفة .. الخجول .. التي تخاف من البوح عما في عالمها الذاتي من احاسيس ..
    غنت نجاة لنزار قبانى أيظن .. ماذا اقول له ؟.. الى رجل .. اسألك الرحيلا
    ولعل أجمل القصائد المغناة والتي تعبر عن مكنونات المرأة قصيدة "أيظن" وقصيدة "أسألك الرحيلا" حيث استطاع ان يقدم صرخة احتجاج باسم كرامة المرأة العاشقة وفيها يقول على لسانها: أيظن اني لعبة بيديه
    ********
    شعر: كامل الشناوي : قصيدة يوم بلا غد
    ألحان: فريد الأطرش
    غناء: فريد الأطرش
    عُدت يا يوم مولدي ... عُدت يا أيها الشقي
    الصبا ضاع من يدي .. و غزا الشيب مفرقي
    ليت يا يوم مولدي .. كنتَ يوما بلا غد
    ليت أني من الأزل .. لم أعش هذه الحياة
    عشتُ فيها و لم أزل .. جاهلا أنها حياة
    ليت أني من الأزل .. كنت روحا و لم أزل
    أنا عمر بلا شباب .. و حياة بلا ربيع
    أشتري الحب بالعذاب .. أشتري فمن يبيع؟
    أنا وهم .. أنا سراب
    ***
    حبيبها
    حبيبها ، لست وحدك
    حبيبها . . أنا قبلك ! !
    وربما جئت بـعدك
    وربما كنت مثلك ! !
    فلم أزل ألقــاها
    وتستبــيح خداعى
    بلهفــة فى اللقاء
    بــرجفة فى الوداع
    بـــدمعة ليس فيها
    كالدمع . . إلا البريق ! !
    برعشـة هى نبض
    .. نبض بغير عروق ! !
    حبيبها ، وروت لى
    ماكان منك ومنهم ! !
    فهم كثير . . . ولكن
    لا شىء نعرف عنهم !
    وعانقتنى ، وألقت
    برأسها فوق كتفى
    تباعدت وتـدانت
    كإصبعين بكفى !
    ويحقر الحب قلبى
    بالنار ، بالسكين
    وهاتف يهتف بى
    : حار يامسكين !
    وسرت وحدى شريدًا
    محطم الخطوات
    تهزنى أنفـــاسى
    تخيفنى لفتاتى ! !
    كهارب ليس يدرى
    من أين ، أو أين يمضى ؟
    شك ! ضباب ! حطام !
    بعضى يمزق بعضى ! !
    سألت عقلى فأضغى
    وقال : لا ، لن تراهـــا
    وقال قلبى : اراها ! !
    ولن أحـــب سواها ! !
    ما أنت ياقلب ؟ قل لى :
    أأنت لعنة حبى ؟ !
    أأنت نقمة ربى ؟ !
    إلى مـتى أنت قلبى ؟ !
    **
    الخطــايــا
    ****
    زعموا حبى - ياقلب - خطايا ! !
    لم يطهرها من الإثم بكايا ! !
    والخطايا مالها من غافر ٍ
    فترفق ، وتمهل
    فى الخطايا . .
    ****
    حسبنا ماكان
    واهدأ . . ها هنا
    فى ضلوعى
    واحتبس خلف الحنايا !
    لا تثر لى ذكرياتى
    إنها شيبتنى . .
    . . شيبت حتى صبايا !
    ****
    ذكريات رسفت فى أدمعى وشجونى
    وتمشت فى دمايا ! !
    ذكريات حطمتنى
    ذكرات لم تدع من اجلى غلا بقايا ! !
    ****
    أنا لا اعرف حدًا لهواها !
    انا لا أعرف حدًا لهوايا ! !
    . . كم يرينى النوم منها عجبًا !
    . . فتنةً يقظى
    وروحها ، وسجايا ! !
    ضمها صدرى
    ومست شعرها . . راحتى
    . . وارتشفتها شفتايا ! !
    وعليها من ذراعى وثاق شدة قلبى
    وأرخته يدايا ! !
    فإذا ما نفضت عينى الكرى
    لم أجد بين ذراعى سوايا ! !
    ****
    آه من نومى . . ومن صحوى
    ومن ساعة ٍ تعلن أو تخفى أسايا ! !
    آه منها
    . . انا لم أدرك مداها !
    آه منى
    . . هى لم تدرك مدايا ! !
    حطمتنى مثلما حطمتها
    . . فهى منى . . وانا منها . . شظايا ! !
    **
    قصيدة أنت قلبى
    أنت قلبي، فلا تخف
    وأجب هل تحبها
    وإلى الآن لم يزل
    نابضاً فيك حبها
    لست قلبي أنا إذن
    إنما أنت قلبها
    كيف يا قلب ترتضي
    طعنة الغدر في خشوع
    وتداري جحودها
    في رداء من الدموع
    لست قلبي..وإنما
    خنجر أنت في الضلوع
    ******
    أو تدري بما جرى
    أو تدري؟دمي جرى
    أخذت يقظتي،ولم
    تعطني هدأة الكرى
    جذبتني من الذرى
    ورمت بي إلى الثرى
    قدر أحمق الخطى
    سحقت هامتي خطاه
    دمعتي ذاب جفنها
    بسمتي مالها شفاه
    صحوة الموت ما أرى
    أم أرى غفوة الحياة
    *******
    أين يأسي؟.لقد مضى
    ومضت مثله المنى
    فحياتي كما ترى
    لا ظلام ولا سنا
    كل ما كان لم يكن
    وأنا لم اعد أنا
    أنا في الظل أصطلي
    لفحة النار والهجير
    وضميري يشدني
    لهوى ماله ضمير
    وإلى أين؟لا تسل
    فأنا أجهل المصير
    ***********
    دمرتني لأنني
    كنت..يوماً.أحبها
    وإلى الآن لم يزل
    نابضاً فيك حبها
    لست قلبي أنا إذن
    إنما أنت قلبها
    قصيدة ( حبيبها )
    حبيبهــا, لســت وحــدك
    حبيبهــا.. أنـا قبلــك
    وربمـــا جئـــت بعــدك
    وربمـــا كنـــت مثلــك
    حبيبها
    * * * * *
    فلـــــم أزلْ ألقـاهــا
    وتستبيـــحُ خــــداعــي
    بلهفـــةٍ فــي اللقــاءِ
    بِــرجفـة فــي الــوداعِ
    بـدمعـــةٍ ليــسَ فيهــا
    كـالدّمع.. إلا البــريـق
    بــرعشــةٍ هـــي نبـــضٌ
    ..نبـــضٌ بغيـرِ عـــروقْ
    * * * * *
    حبيبَهـــا, وروتْ لــــي
    مــا كــان منــكَ ومنهـمْ
    فهـــمْ كثيــرٌ.. ولكــنْ
    لا شــيء نعــرفَ عنهـــمْ
    * * * * *
    وعـــانقتنــي, وألقــتْ
    بــرأسهــا فـوق كتفــي
    تبــاعــدتْ وتَـدَانــــَتْ
    كـــــأُصْبَعَيْــن بكفّـــي
    ويَحْفَــرَ الحـــبَّ قلبــي
    بــالنــار,بـالسكيـــنْ
    وهــاتفٌ يهتـــف بـــي:
    حَـــذَارِ يـــا مسكيـــن
    * * * * *
    وسـرْتُ وحــدي شــريــداً
    وُحَطَّـــــم الخُطُـــــواتِ
    تَهُــزُّنـي أنفــاســـــي
    تُخِيفُنــي لَفَتَــــاتـــي
    * * * * *
    كهــاربٍ وليــس يـــدري
    مـن أيـنٍ,أو أيـنٍ يمضـي؟
    شَــــكُّ ضبـــابٌ حُطـــامٌ
    بعضــي يُمَــــزِّقُ بعضــي
    ســألتُ عقلـي فَـأَصْغَـــى
    وقــال:لا, لــن تراهــا
    وقــال قلبــي:أراهـــا
    ولـن أُحِــــبَّ سِــواهــا
    ما أنت يا قلب؟ قلْ لـي:
    أأنتَ لعنــةُ حِبِّـــــــي
    أأنـتَ نِقْمَــةُ ربّــــــي
    إلـى متــى أنـتَ قلبــي







      الوقت/التاريخ الآن هو 17/12/2017, 2:38 pm