منتدي شباب إمياي

مجلس الحكماء

التسجيل السريع

:الأســـــم
:كلمة السـر
 تذكرنــي؟
 


    أسد السنة ..محدث الديار المصرية..العلامة ابى اسحاق الحوينى .

    شاطر
    avatar
    احمد عبد ربه
    مشرف القسم الاسلامي
    مشرف القسم الاسلامي

    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 1189
    العمر : 28
    تاريخ التسجيل : 18/10/2009
    المهنة :
    البلد :
    الهواية :
    مزاجي النهاردة :

    عام أسد السنة ..محدث الديار المصرية..العلامة ابى اسحاق الحوينى .

    مُساهمة من طرف احمد عبد ربه في 26/12/2009, 12:44 am



    اسمُهُ ومولدُهُ

    هوَ أبو إسحاقَ حجازيْ بنُ محمدِ بنِ يوسفَ بنِ شريفٍ الحوينيُّ المصريُّ
    (وإسحاقُ هذا


    ليسَ بولدِهِ، إنمَا تكنَّىٰٰ الشيخُ بِهِ تيمُّـناً بكنيةِ
    الصحابيِّ سـعدِ بنِ أَبيْ وقاصٍ وكنيةِ الإمامِ أبيْ


    إسحاقَ الشاطبيِّ).
    وُلدَ يومَ الخميسِ غرةِ ذي القَعدةِ لعامِ 1375هـ، الموافقِ 1956م بقريةِ


    حوينٍ بمركز الرياض منْ أعمالِ محافظة كفر الشيخ بمصر





    عائلتُهُ




    وُلدَ الشيخُ فيْ أسرةٍ ريفيةٍ بسيطةٍ لا تعرفُ إلا الزراعةَ، وما كانتْ
    فقيرةً ولا غنيةً، ولكنَّهَا


    كانتْ متوسطةَ الغِنَىٰٰ، لهَا وجاهتُهَا فيْ
    القريةِِ واحترامُهَا، بسببِ معاملتِهَا الطيبةِ للناسِ وما


    اشتُهرَ عنِ
    الأبِّ منْ حُسنِ خلقِهِ، وقدْ كانَ متزوجًا بثلاثٍ (كانَ الشيخُ منَ
    الأخيرةِ وكـانَ


    الأوسطَ -الثالثَ- بيـنَ الأبناءِ الذكورِ الخمسةِ) وكانَ
    متديناً بالفطرةِ -كحالِ عامةِ القَرويينَ إذْ


    ذاكَ- يحبُّ الدينَ. يُذكرُ
    أنَّ سرقةَ محصولِ القُطنِ كانتْ مشهورةً فيْ ذلكَ الحينِ، وكانَ


    الأبُّ
    يمشيْ مرةً بجانبِ حقلِهِ فرأىٰٰ شخصاً يأخذُ قطناً منهُ، فمَا كانَ منهُ
    إلا أنِ اختبأَ حتَّىٰ لا


    يراهُ هذا الشخصُ، ولمْ يُرَوِّعْه حتَّىٰٰ أخذَ
    ما أرادَ وانصرفَ!. لـمْ يذهبْ قطُّ إلىٰٰ طبيبٍ، إلا


    في مرضِ موتِهِ.
    توفِّـيَ يومَ الثلاثاءِ 28 / 02 / 1972م.






    دراستُهُ النظاميةِ





    أُدخلَ الشيخُ المدرسةَ الابتدائيةَ الحكوميةَ غيرَ الأزهريةِ بقريةٍ
    مجاوِرةٍ (الوزاريةِ)، تبعدُ


    حوالَيْ 2كم عنْ حوينٍ، مضَّىٰ فيْهَا ستَّ
    سنواتٍ، وانتقلَ إلىٰٰ المرحلةِ الإعداديةِ فيْ مدينة


    كفر الشيخ (تبعدُ
    عنْ حوينٍ ربعَ الساعةِ بالسيارةِ) بمدرسةِ الشهيدِ حمديْ الإعداديةِ،
    بدأَ في


    السنةِ الأولىٰ منْهَا كتابةَ الشعرِ، ومنْهَا إلىٰٰ المرحلةِ
    الثانويةِ بالقسمِ العلميِّ بمدرسةِ الشهيدِ


    رياضٍ الثانويةِ. ولِبُعدِ
    المسافةِ، أجَّرواْ (الشيخُ وإخوتُه) شقةً فيْ المدينةِ، يذهبونَ إليْهَا
    فيْ


    بدايةِ الأسبوعِ ومعَهُمْ ما زودتْهُمْ بِهِ أمُّهُمْ (الزُّوَّادَةُ)
    ونصفُ جنيهٍ منْ أخِيْهِمِ الأكبرِ. وبعدَ


    إنهاءِ الدراسةِ الثانويةِ حدثَ
    جدالٌ حولَ أيِّ الكلياتِ يدخلُ الشيخُ، فتردّدَ بينَ كلياتٍ حتَّىٰٰ


    استقرَ فيْ قسمِ اللغةِ الأسبانيةِ (وإنمَا كانتِ الأسبانيةَ، حتَّىٰٰ
    يتساوىٰٰ بالطلابِ فيستطيعُ أن


    يتفوّقَ عليْهِمْ) بكلية الألسن بجامعة عين
    شمس بالقاهرة، والتِي لمْ يخرجْ عنِ الثلاثةِ الأُولِ


    فيْ السنينِ
    الثلاثةِ الأولىٰ وفيْ الرابعةِ نزلَ عنْهُمْ، وتخرَّجَ فيْهَا بتقديرٍ
    عامٍ امتيازٍ. وكانَ


    يريدُ أنْ يصبحَ عضواً فيْ مجمع اللغة الأسباني،
    وسافرَ بالفعلِ إلىٰٰ أسبانيا بمنحةٍ منَ الكليةِ،


    ولكنَّهُ رجعَ لعدمِ
    حبِّه البلدَ هناكَ





    الرحلةُ العلميةُ




    فيْ حياتِهِ فيْ القريةِ والمدينةِ (مراحلِ ما قبلَ الجامعةِ)، لمْ يكنْ
    هناكَ اهتمامٌ منْه ولا منْ


    أحدٍ بالعلمِ الشرعيِّ، إنمَا كانواْ يعرفُونَ
    كيفَ الصلاةُ ومثلَهَا منَ الأشياءِ البسيطةِ، حتَّىٰٰ


    سافرَ الشيخُ فِيْ
    أواخرِ العامِ الأخيرِ منَ الدراسةِ الثانويةِ (سنةِ 1395هـ / 74-1975م)


    إلىٰٰ القاهرةِ ليذاكـرَ عندَ أخِيْهِ، وكانَ يحضُرُ الجُمعةَ للشيخِ عبد
    الحميد كشك فيْ مسجدِ


    'عينِ الحياةِ'. ومرةً، وجدَ بعدَ الصلاةِ كتابًا
    يباعُ علىٰٰ الرصيفِ للشيخِِ الألباني كتابَ "صفةِ


    صلاةِ النبيِّ منَ
    التكبيرِ إلىٰٰ التسليمِ كأنَّكَ ترَاهَا"، فتصفَّحَهُ ولكنَّه وجدَهُ
    غالياً (15 قرشاً)


    فتركَه ومضَىٰ، حتَّىٰ وقعَ علىٰ التلخيصِ فاشتراه،
    فقرأَه ولما أنهىٰ القراءةَ، وجدَ أنَّ كثيراً


    مما يفعلُه الناسُ في
    الصلاةِ وما ورثُوه عنِ الآباءِ - متضمناً نفسَهُ، خطأً ويصادمُ السنةَ


    الصحيحةَ، فصمَّمَ علىٰٰ شراءِ الكتابِ الأصليِّ، فلمَّا اشترَاهُ أُعجبَ
    بطريقةِ الشيخِ فيْ


    العرضِ وبالذاتِ مقدمةِ الكتابِ، وهيَ التيْ أوقفتْهُ
    علىٰٰ الطريقِ الصحيحِ والمنهجِ القويمِ


    منهجِ السلفِ، والتيْ بسطَ فيْهَا
    الشيخُ الكلامَ علىٰٰ وجوبِ اتباعِ السنةِ ونبذِ ما يخالفُهَا ونقلَ


    أيضاً
    كلاماً عنِ الأئمةِ المتبوعينَ إذْ تبرؤُوْا منْ مخالفةِ السنةِ أحياءً
    وأمواتاً. وقدْ لفتتَ


    انتباهَهُ جداً حواشِيْ الكتابِ -معَ جهلِهِ التامِّ
    فيْ هذا الوقتِ بهذِه المصطلحاتِ المعقدةِ بلْ لقدْ


    ظلَّ فترةً منَ الزمنِ
    -كمَا يقولُ- يظنُّ أنَّ البخاريَّ صحابيٌّ لكثرةِ ترضِّيْ الناسِ عليهِ-،
    فهُوَ،


    وإنْ لمْ يكُنْ يفهمُهَا، إلا أنَّهُ شعرَ بضخامةِ وجزالةِ الكتابِ
    ومؤلِّفِهِ، وصمّمَ بعدَهَا علىٰٰ أنْ


    يتعلمَ هذا العلمَ علمَ الحديثِ.
    وتوالتِ الأيامُ, ودخلَ الجامعةَ، وبدأَ يبحثُ عنْ كتبٍ فيْ هذَا


    العلمِ،
    فكانَ أولَ كتابٍ وقعَ عليْهِ كتابُ "الفوائدِ المجموعةِ فيْ الأحاديثِ
    الموضوعةِ" للإمامِ


    الشوكانيِّ، فهالَ الشيخَ ما رأىٰٰ، لقدْ رأىٰٰ أنَّ
    كثيراً منَ الأحاديثِ التيْ يتناولُهَا الناسُ فيْ


    حياتِهِمْ لا تثبتُ عن
    النبيِّ، فعكَّرَ ذلكَ، أيْ معرفتُهُ أنَّ هناكَ أحاديثُ لمْ تثبتْ،
    عكَّرَ ذلكَ عليْهِ


    استمتاعَهُ بخطبِ الشيخِ عبد الحميد كشك، فأصبحَ لا
    يمرُّ بِهِ حديثٌ إلا ويتشكَّكُ فيْ ثبوتِهِ


    . حتىٰٰ كانَ يومٌ، وكانتْ
    جمعةً عندَ الشيخِ كشك فذكرَ حديثاً تشكَّكَ الشيخُ فيْهِ، فبحثَهُ فوجدَ



    أنَّ ابن القيم ضعَّفَهُ، فأخبرَ الشيخَ كشكاً بذلكَ، فردَّ وقالَ بأنَّ
    ابنَ القيمِ أخطأَ، ثمَّ قالَ كلمةً


    كانتْ منَ المحفزاتِ الكبارِ لهُ
    لتعلمِ الحديثِ والعلمِ الشرعيِّ، قالَ: ياْ بنيَّ! تعلمْ قبلَ أنْ


    تعترضَ. يقولُ الشيخُ: فمشيتُ منْ أمامِهِ مستخزياً، كأنمَا ديكٌ نقرنِيْ!
    وخرجتُ منْ عندِهِ


    ولديَّ منَ الرغبةِ فيْ دراسةِ علمِ الحديثِ ما يجلُّ
    عنْ تسطيرِ وصفِهِ بنانِيْ. اهـ. وأخذَ الشيخُ


    يسألُ كلَّ أحدٍ عنْ أحدٍ
    منَ المشايخِ يُعَلِّمُهُ هذَا العلمَ أو يدلُّهُ عليْهِ، فدلوْهُ علىٰٰ
    الشيخِ محمد


    نجيب المطيعي. وأخذَ يبحثُ أكثرَ عنْ كتبٍ أكثرَ، فوقعَ علىٰٰ
    المئةِ حديثٍ الأُولىٰٰ منْ كتابِ


    "سلسلةِ الأحاديثِ الضعيفةِ والموضوعةِ
    وأثرِهَا السيئِ فيْ الأُمةِ" للشـيخِ الألباني، فوجدَ أنَّ


    الشيخَ كانَ
    يركزُ علىٰٰ الأحاديثِ المنتشرةِ بينَ الناسِ والتيْ لا تصحُّ. ولاحظَ
    الشيخُ أنَّ أحكامَ


    الشيخِ علىٰٰ الأحاديثِ ليستْ واحدةً، فمرةً يقولُ
    منكرٌ ومرةً يقولُ ضعيفٌ ومرةً باطلٌ، فأخذَ


    يبحثُ ويُنَقِّبُ كيْ يفهمَ
    هذِهِ المصطلحاتِ ويفرقَ بينَ أحكامِ الشيخِ علىٰ الأحاديثِ، وسألَ


    الشيخَ
    المطيعي، فدلَّهُ علىٰٰ كتابِهِ "تحتَ رايةِ السنةِ: تبسيطُ علومِ
    الحديثِ"، فأخذَهُ الشيخُ


    وعرفَ منْ حواشِيْهِ أسماءَ كتبِ السنةِ وأمهاتِ
    الكتبِ التيْ كانَ ينقلُ منْهَا الشيخُ، ومعانيْ


    المصطلحاتِ. يقولُ
    الشيخُ: مكثتُ معَ الكتابِ (كتابِ الشيخِ الألباني) نحوَ سنتينِ كانتْ منْ


    أفيدِ السنينِ فيْ التحصيلِ. اهـ. وكانَ الشيخُ فيْ مراحلِ طلبِهِ
    المتقدمةِ، فيْ الجامعةِ، يعملُ


    نهاراً فِيْ محلِّ بقالةٍ بمدينة نصر
    بالقاهرة ليعولَ نفسَهُ، ويطلبُ ليلاً، لذَا، كانتْ ساعاتُ


    نومِهِ قد تصلُ
    إلىٰٰ ثلاثِ ساعاتٍ فيْ اليومِ!. وكانَ لحاجتِهِ، لا يستطيعُ شراءَ ما
    يبتغِيْهِ منْ


    كتبِ العلمِ، فكانَ يذهبُ إلىٰ مكتبةِ المتنبيْ، يذهبُ فقطْ
    ليتحسسَ الكتبَ بيدِهِ أوْ يرفعَهَا لأنفِهِ


    فيشمَّهَا ويخرجُ بسرعةٍ كيْ
    لا يظُنَّ صاحبُهَا به جنوناً فيطردُه منْهَا!، وكانَ ربمَا نسخَ منْهَا.





    مَنْ أخذَ عنهُمْ




    ذهبَ الشيخُ لمجالسِ الشيخِ المطيعي فيْ بيتِ طلبةِ ماليزيا بالقربِ منْ
    ميدانِ عبدُهْ باشَا


    بالعباسية. فأخذَ عليهِ شروحَ كلٍّ منْ: صحيح
    البخاري، المجموع للإمام النووي، الأشباهِ


    والنظائرِ للإمامِ السيوطي،
    وإحياء علوم الدين للإمام أبيْ حـامدٍ الغزاليِّ. ولزِمَ الشيخُ الشيخَ



    المطيعي نحواً من أربعِ سنواتٍ حتَّىٰٰ توقفتْ دروسُهُ بسببِ الاعتقالاتِ
    الجماعيةِ التي أمرَ


    بهَا السادات، فرحلَ الشيخُ المطيعي إلىٰٰ السودان،
    ثمَّ المدينة النبوية وتوفيَّ هناكَ ودُفنَ


    بالبقيع.



    وحضرَ دروساً للشيخِ سيد سابق -رحمَهُ اللهُ- بالمعادي.


    وأخذَ علىٰٰ بعضِ 'شيوخِ الأعمدةِ' فيْ الجامع الأزهر، فيْ أصولِ الفقهِ واللغةِ والقراءاتِ


    ، ولكنْ ليسَ كثيراً.



    وأخذَ بعضَ قراءة ورش علىٰٰ خالِهِ -رحمَهُ اللهُ- (وكانَ مدرسَ قراءاتٍ).




    وفيْ سنةِ 1396هـ قدمَ الشيخُ الألباني لمصر، وألقىٰٰ محاضرةً فيْ المركزِ
    العامِّ لجماعة


    أنصار السنة المحمدية بعابدين، ولكنَّهُ رحلَ ولمْ
    يقابلْهُ الشيخُ.



    وكانَ قدْ نُشرَ للشيخِ كتابُ "فصلِ الخِطَابِ بنقدِ المغنيْ عنِ الحفظِ
    والكتابِ"، وكانَ الشيخُ


    الألباني يقولُ: ليسَ ليْ تلاميذٌ (أيْ: علىٰٰ
    طريقتِهِ فيْ التخريجِ والنقدِ)، فلمَّا قرأَ الكتابَ قالَ:


    نعمْ (أيْ:
    هذَا تلميذُهُ). وسافرَ الشيخُ إلـىٰٰ الشيخِ الألباني فيْ الأردن أوائلَ
    المحرم سنةَ


    1407هـ وكانَ معَهُ لمدةِ شهرٍ تقريباً كانَ -كمَا يقولُ- منْ
    أحسنِ أيامِهِ. وقدْ قابلَهُ مرةً


    أخرىٰ فيْ موسمِ الحج فيْ الأراضيْ
    المقدسةِ سنةَ 1410هـ، وكانتْ أوَّلَ حجةٍ للشيخِ


    وآخرَ حجةٍ للشيخِ
    الألباني، وآخرَ مرةٍ رآهُ الشيخُ فيْهَا. فعلىٰ هذَا، فإنَّ الشيخَ لمْ
    يلقَ الشيخَ


    الألباني إلا مرتينِ سجلَ لقاءاتِهِ وأسئلتَهُ فيْهِمَا علىٰ
    أشرطةِ 'كاسيتْ' ونُشرتْ هذِهِ اللقاءاتُ


    باسمِ "مسائلِ أبيْ إسحاقَ
    الحوينيِّ"، وهاتفَهُ بِضعَ مراتٍ. فأخذَ علمَهُ عنِ الشيخِ منْ كتبِهِ



    ومحاضراتِهِ المسموعةِ، ومنْ هاتينِ المرتينِ. وذهبَ الشيخُ إلىٰ المملكة
    العربية السعودية،


    فأخذَ عنْ:



    الشيخِ عبد الله بن قاعود. حضرَ بعضَ مجالسٍ فيْ شرحِ كتابِ "الكافيةِ في
    الجدلِ" للإمامِ


    الجويني، وكانَ يقرأُ عليْهِ آنذاكَ الشيخُ صالح آل الشيخ
    -حفظَهُ اللهُ-.



    الشيخِ ابن باز. حضرَ بعضَ مجالسٍ فيْ مسجدِهِ المسجدِ الكبيرِ فيْ شروحٍ
    لكتبِ: "سنن


    النسائي"، "مجموعِ الفتاوى" للإمامِ ابن تيمية، و"كتابِ
    التوحيدِ" للإمامِ محمد بن عبد


    الوهاب.



    كمَا قابلَ الشيخُ الشيخَ محمد بن صالح العثيمين فيْ الحرمِ، ودخلَ غرفتَهُ الخاصةَ وسألَهُ عنْ


    بعضِ مسائلَ










    لا تقل: من أين أبدأ

    طاعة الله البداية


    لا تقل: أين طريقي

    شرع الله الهداية




    لا تقل: أين نعيمي

    جنة الله كفايه


    لا تقل: غدا سأبدأ

    ربما تأتي النهايه
    [b]!

    [/b]

    avatar
    احمد عبد ربه
    مشرف القسم الاسلامي
    مشرف القسم الاسلامي

    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 1189
    العمر : 28
    تاريخ التسجيل : 18/10/2009
    المهنة :
    البلد :
    الهواية :
    مزاجي النهاردة :

    عام رد: أسد السنة ..محدث الديار المصرية..العلامة ابى اسحاق الحوينى .

    مُساهمة من طرف احمد عبد ربه في 26/12/2009, 12:55 am

    كما تعلمون ان الشيخ حفظه الله فى المستشفى

    وانه مرض مرضا شديدا ..نسأل الله ان يخفف عنه


    استحلفكم بالله .. ان كل من يمر بالموضوع يدعوا للشيخ ان يعجل الله بشفائه

    وان يفك كربه ويذهب عنه المرض ...






    لا تقل: من أين أبدأ

    طاعة الله البداية


    لا تقل: أين طريقي

    شرع الله الهداية




    لا تقل: أين نعيمي

    جنة الله كفايه


    لا تقل: غدا سأبدأ

    ربما تأتي النهايه
    [b]!

    [/b]

    avatar
    bedomaster
    هيئة الإشراف
    هيئة الإشراف

    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 1625
    العمر : 35
    تاريخ التسجيل : 15/08/2009
    الهواية :
    مزاجي النهاردة :

    عام رد: أسد السنة ..محدث الديار المصرية..العلامة ابى اسحاق الحوينى .

    مُساهمة من طرف bedomaster في 26/12/2009, 1:01 am


    بــــــــــــــــــارك الله فيك يا استاذ احمد

    ونعم الاختيار

    وفقك الله لما يحبه ويرضاه

    الشيخ ابي اسحاق من العلامات البارزة في هذا الزمن حفظه الله

    وهو من رواد علم الحديث نسأل الله ان ينفعنا بعلمه ويجعله في ميزان حسناته


     


    ونسأل الله له Crying or Very sad والعافية


     


    وان يهبه من عنده شفاء لا يغادره سقم


     


    وان يمتعه بالصحة والخير الكثير وان يجعل اعماله شافعة له وان يخفف عنه الامه







    تزود من الدنيا فإنك لا تدرى ...اذا جن عليك الليل هل تعيش الى الفجر
    فكم من صحيح مات بغير علة ... وكم من سقيم عاش حينا من الدهر
    وكم من فتى امسى واصبح ضاحكا ... واكفانه في الغيب تنسج وهو لايدري
    avatar
    عبدالله الكومى
    صاحب مكان
    صاحب مكان

    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 2604
    العمر : 25
    تاريخ التسجيل : 22/07/2009
    مزاجي النهاردة :

    عام رد: أسد السنة ..محدث الديار المصرية..العلامة ابى اسحاق الحوينى .

    مُساهمة من طرف عبدالله الكومى في 26/12/2009, 5:21 am

    اللهم اشف شيخنا الحبيبب وفرج عنه همه وكربه .فالشيخ أيو اسحاق من اعلم الناس بالحديث فى هذا الزمان






    أحمد الله
    المـــــشـــرف الـــعام
    المـــــشـــرف الـــعام

    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 6069
    العمر : 29
    تاريخ التسجيل : 17/04/2009
    مزاجي النهاردة :

    عام رد: أسد السنة ..محدث الديار المصرية..العلامة ابى اسحاق الحوينى .

    مُساهمة من طرف أحمد الله في 26/12/2009, 10:14 am

    جزاك الله خيرا يا أبو حميد

    وربنا يفرج هم شيخنا ويرجعه لمنصات الدعوة من جديد

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    الموضوع دا كان معمول للدعاء له

    http://kalamfikalam.kalamfikalam.com/montada-f1/topic-t3113.htm?highlight=%c7%e1%cf%da%e6%c9+%e1%e1%d4%ed%ce+%c3%c8%e6+%c7%d3%cd%c7%de







    شـاركــنا حلمــنا


    avatar
    سحر الشرق
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس

    النوع : انثى
    عدد المشاركات : 859
    العمر : 29
    تاريخ التسجيل : 30/10/2009
    مزاجي النهاردة :

    عام رد: أسد السنة ..محدث الديار المصرية..العلامة ابى اسحاق الحوينى .

    مُساهمة من طرف سحر الشرق في 26/12/2009, 11:06 pm

    اللهم اشفه واشفى جميع مرضانا ومرضى المسلمين

    الاسلوب فى عرض الموضوع رائع جدا

    جزاك الله خيرا






    [size=21]لا تقل من أين أبدأ ... طاعة الله بداية
    لا تقل أين طريقى ... شرع الله الهداية
    لا تقل أين نعيمى ... جنة الله كفاية
    لا تقل غداً سأبدأ ... ربما تأتى النهاية
    [/size]
    avatar
    احمد عبد ربه
    مشرف القسم الاسلامي
    مشرف القسم الاسلامي

    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 1189
    العمر : 28
    تاريخ التسجيل : 18/10/2009
    المهنة :
    البلد :
    الهواية :
    مزاجي النهاردة :

    عام رد: أسد السنة ..محدث الديار المصرية..العلامة ابى اسحاق الحوينى .

    مُساهمة من طرف احمد عبد ربه في 27/12/2009, 1:21 am

    اللهم اشف شيخنا الحبيبب شفاءا لا يغادر سقما






    لا تقل: من أين أبدأ

    طاعة الله البداية


    لا تقل: أين طريقي

    شرع الله الهداية




    لا تقل: أين نعيمي

    جنة الله كفايه


    لا تقل: غدا سأبدأ

    ربما تأتي النهايه
    [b]!

    [/b]


      الوقت/التاريخ الآن هو 18/10/2017, 2:06 am