منتدي شباب إمياي

مجلس الحكماء

التسجيل السريع

:الأســـــم
:كلمة السـر
 تذكرنــي؟
 


    وقفات مع عبد الله بن المبارك

    شاطر
    avatar
    علاء داود
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس

    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 609
    العمر : 36
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    المهنة :
    البلد :
    الهواية :
    مزاجي النهاردة :

    عام وقفات مع عبد الله بن المبارك

    مُساهمة من طرف علاء داود في 14/12/2009, 7:58 am

    [size=18][/size]


     


    العالم الرباني المجاهد : عبد الله بن المبارك أبو عبد الرحمن



    التركي الأب ، الخوارزمي الأم ، ولد سنة ثماني عشرة بعد المائة

    وتوفي سنة إحدى وثمانين ومائة

    قال الإمام الذهبي : ( ... الإمام شيخ الإسلام عالم زمانه وأمير الأتقياء في وقته ،

    طلب العلم وهو ابن عشرين سنة ، سمع من هشام بن عروة ، وإسماعيل بن أبي خالد

    وسليمان الأعمش ، وسليمان التيمي ، وحميد الطويل ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ،

    وموسى بن عقبة ، ومعمر بن راشد ، وابن جريج ، ومالك بن أنس ، والثوري ، وشعبة ،

    وخلق كثير .


    قال الخطيب البغدادي : كان ابن المبارك من الربانيين في العلم الموصوفين بالحفظ

    ومن المذكورين بالزهد .


    قال عبد الرحمن بن المهدي : ما رأيت أعلم بالحديث من سفيان الثوري ، ولا أحسن

    عقلاً من مالك ، ولا أقشف من شعبة ، ولا أنصح لهذه الأمة من عبد الله بن المبارك .








    منها عبادته وخشيته لله تعالى لنرى فيه مصداق قوله تعالى: (إنما يخشى الله من عباده العلماء )






    قال القاسم بن محمد: كنا نسافر مع ابن المبارك فكثيرا ما كان يخطر ببالي فأقول في نفسي: بأي شيء فضل علينا هذا الرجل حتى اشتهر في الناس هذه الشهرة، إن كان يصلي إنا لنصلي، ولئن كان يصوم إنا لنصوم، وإن كان يغزو فإنا لنغزو، وإن كان يحج إنا لنحج، قال: فكنا في بعض مسيرنا في طريق الشام نتعشى في بيت إذ طفيء السراج، فقام بعضنا فأخذ السراج وأخذ يبحث عما يوقد به المصباح، فمكث هنيهة، ثم جاء بالسراج فنظرت إلى وجه ابن المبارك ولحيته قد ابتلت من الدموع فقلت في نفسي: بهذه الخشية فضل هذا الرجل علينا، ولعله حين فقد السراج فصار إلى الظلمة ذكر القيامة.

    النية الصالحة في طلب المال،

    وقال حبان بن موسى: عوتب إن المبارك فيما يفرق من المال في البلدان دون بلده قال: إني أعرف مكان قوم لهم فضل وصدق، طلبوا الحديث فأحسنوا طلبه، لحاجة الناس إليهم احتاجوا، فإن تركناهم ضاع علمهم، وإن أعناهم بثوا العلم لأمة محمد ، لا أعلم بعد النبوة أفض من بث العلم.

    وكان ينفق على الفقراء في كل سنة مائة ألف درهم.


    كان متفقداً لإخوانه وتلاميذه يكثر النفقة عليهم، وضرب المثل في الإخلاص في تفقد حوائجهم ومشاكلهم،

    قال محمد بن عيسى: كان ابن المبارك كثير الاختلاف إلى طرسوس، وكان ينزل الرقة في خان، فكان شاب يختلف إليه، ويقول بحوائجه، ويسمع منه الحديث فقدم عبد الله مرة فلم يره، فخرج في النفير مستعجلا، فلما رجع سأل عن الشاب، فقيل: محبوس على عشرة آلاف درهم، فاستدل على الغريم، ووزن له عشرة آلاف، وحلّفه ألا يخبر أحدا ما عاش، فأخرج الرجل.

    التواضع وعدم الترفع على المساكين


    فهو القائل: ليكن مجلسك مع المساكين وإياك أن تجلس مع صاحب بدعة.

    ولم يكن ابن المبارك مغترا بغناه رغم اجتهاده في تسخير هذا المال لخدمة الدين ونفقته على المحتاجين و لا يرى له شرفا وفضلا على الفقراءk بل يستحضر دائما ما في طلب الغنى من خطر الترخص في بعض المخالفات والمعاصي من أجل زيادة المال، فيقِل خائفا على نفسه من هذا الخطر.

    ومن أقواله:

    يا عائب الفقر ألا تزدجـر عيب الغنـى أكثر لـو تعتبـر

    من شرف الفقر ومن فضله على الغنى لو صح منك النظـر

    إنك تعصـي لتنال الغنـى وليس تعصـي الله كـي تفتقر


    مواقف لابن المبارك

    قال أحد أصحابه : وكنت مع ابن المبارك يوما فأتينا على

    سقاية والناس يشربون منها، فدنا ليشرب ولم يعرفه الناس

    فزحموه ودفعوه فلما خرج قال لي: ما العيش إلا هكذا،

    يعني حيث لم نعرف ولم نوقر.

    قال شقيق بن إبراهيم : قيل لابن المبارك: إذا صليت معنا لم تجلس معنا؟

    قال: أذهب أجلس مع الصحابة والتابعين. قلنا له: ومن أين الصحابة والتابعون؟

    قال: أذهب أنظر في عملي فأدرك آثارهم وأعمالهم، ما أصنع معكم؟ أنتم تغتابون


    قال عبدالله بن ضريس : قيل لعبدالله بن المبارك: يا أبا عبدالرحمن، الى متى تكتب

    هذا الحديث؟ فقال: لعل الكلمة التي انتفع بها ما كتبتها بعد.


    قال محمد بن فضيل بن عياض : رأيت عبدالله بن المبارك في المنام فقلت: أي

    الأعمال وجدت أفضل؟ قال: الأمر الذي كنت فيه. قلت: الرباط والجهاد؟ قال: نعم.

    قلت: فأي شيء صنع بك ربك؟ قال: غفر لي مغفرة ما بعدها مغفرة،

    ولكمتني امرأة من أهل الجنة أو امرأة من الحور العينى.

    avatar
    bedomaster
    هيئة الإشراف
    هيئة الإشراف

    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 1625
    العمر : 35
    تاريخ التسجيل : 15/08/2009
    الهواية :
    مزاجي النهاردة :

    عام رد: وقفات مع عبد الله بن المبارك

    مُساهمة من طرف bedomaster في 15/12/2009, 9:15 pm

    رحم الله العالم الزاهــــد التقي النقي عبدالله بن المبارك واسكنه الله فسيح جناته وحشرنا واياه

    في زمرة النبيين والهداء والمرسلين وحسن اولئك رفيقا


    موضوع اكثر من رائع يا بشمهندس بارك الله فيك






    تزود من الدنيا فإنك لا تدرى ...اذا جن عليك الليل هل تعيش الى الفجر
    فكم من صحيح مات بغير علة ... وكم من سقيم عاش حينا من الدهر
    وكم من فتى امسى واصبح ضاحكا ... واكفانه في الغيب تنسج وهو لايدري
    avatar
    AHMED ABD ELBARY
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 30
    العمر : 30
    تاريخ التسجيل : 17/08/2009
    المهنة :
    البلد :
    الهواية :
    مزاجي النهاردة :

    عام رد: وقفات مع عبد الله بن المبارك

    مُساهمة من طرف AHMED ABD ELBARY في 16/12/2009, 12:33 am

    بارك الله فيك ..


    موضوع حلو جدا والله .


      الوقت/التاريخ الآن هو 20/2/2018, 2:40 pm