منتدي شباب إمياي

مجلس الحكماء

التسجيل السريع

:الأســـــم
:كلمة السـر
 تذكرنــي؟
 


    الشيخ محمد عبده... رائد الإصلاح في العصر الحديث

    شاطر
    avatar
    أمير الظلام
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس

    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 828
    العمر : 25
    تاريخ التسجيل : 05/09/2009
    مزاجي النهاردة :

    حصري الشيخ محمد عبده... رائد الإصلاح في العصر الحديث

    مُساهمة من طرف أمير الظلام في 15/9/2009, 4:22 pm

    يُعدّ (الإمام محمد عبده) واحدًا من أبرز المجددين في الفقه الإسلامي في العصر الحديث، وأحد دعاة الإصلاح وأعلام النهضة العربية الإسلامية الحديثة؛ فقد ساهم بعلمه ووعيه واجتهاده في تحرير العقل العربي من الجمود الذي أصابه لعدة قرون، كما شارك في إيقاظ وعي الأمة نحو التحرر، وبعث الوطنية، وإحياء الاجتهاد الفقهي لمواكبة التطورات السريعة في العلم، ومسايرة حركة المجتمع وتطوره في مختلف النواحي السياسية والاقتصادية والثقافية.

    في الجامع الأحمدي
    وُلد الإمام "محمد عبده" في عام (1266هـ الموافق 1849م) لأب تركماني الأصل، وأم مصرية تنتمي إلى قبيلة "بني عدي" العربية، ونشأ في قرية صغيرة من ريف مصر هي قرية "محلة نصر" بمحافظة البحيرة.

    أرسله أبوه- كسائر أبناء قريته- إلى الكُتّاب، حيث تلقى دروسه الأولى على يد شيخ القرية، وعندما شبَّ الابن أرسله أبوه إلى "الجامع الأحمدي"- جامع السيد البدوي- بطنطا، لقربه من بلدته؛ ليجوّد القرآن بعد أن حفظه، ويدرس شيئًا من علوم الفقه واللغة العربية.

    وكان محمد عبده في نحو الخامسة عشرة من عمره، وقد استمر يتردد على "الجامع الأحمدي" قريبًا من العام ونصف العام، إلا أنه لم يستطع أن يتجاوب مع المقررات الدراسية أو نظم الدراسة العقيمة التي كانت تعتمد على المتون والشروح التي تخلو من التقنين البسيط للعلوم، وتفتقد الوضوح في العرض، فقرر أن يترك الدراسة ويتجه إلى الزراعة.. ولكن أباه أصر على تعليمه، فلما وجد من أبيه العزم على ما أراد وعدم التحول عما رسمه له، هرب إلى بلدة قريبة فيها بعض أخوال أبيه.

    مع الشيخ درويش خضر
    وهناك التقى بالشيخ الصوفي "درويش خضر"- خال أبيه- الذي كان له أكبر الأثر في تغيير مجرى حياته. وكان الشيخ درويش متأثرًا بتعاليم السنوسية التي تتفق مع الوهابية في الدعوة إلى الرجوع إلى الإسلام الخالص في بساطته الأولى، وتنقيته مما شابه من بدع وخرافات.

    واستطاع الشيخ "درويش" أن يعيد الثقة إلى محمد عبده، بعد أن شرح له بأسلوب لطيف ما استعصى عليه من تلك المتون المغلقة، فأزال طلاسم وتعقيدات تلك المتون القديمة، وقرّبها إلى عقله بسهولة ويسر.

    وعاد محمد عبده إلى الجامع الأحمدي، وقد أصبح أكثر ثقة بنفسه، وأكثر فهمًا للدروس التي يتلقاها هناك، بل لقد صار "محمد عبده" شيخًا ومعلمًا لزملائه يشرح لهم ما غمض عليهم قبل موعد شرح الأستاذ. وهكذا تهيأ له أن يسير بخطى ثابتة على طريق العلم والمعرفة بعد أن عادت إليه ثقته بنفسه.

    في الأزهر
    انتقل محمد عبده من الجامع الأحمدي إلى الجامع الأزهر عام (1282هـ الموافق 1865م)، وقد كان الأزهر غاية كل متعلم وهدف كل دارس، فدرس الفقه والحديث والتفسير واللغة والنحو والبلاغة، وغير ذلك من العلوم الشرعية واللغوية.

    وكانت الدراسة في الأزهر- في ذلك الوقت- لا تخرج عن هذه العلوم في شيء، فلا تاريخ ولا جغرافيا ولا طبيعة ولا كيمياء ولا رياضيات وغير ذلك من العلوم التي كانت توصف- آنذاك- بعلوم أهل الدنيا.

    ولذلك فَقَدْ شَابَ الدراسة في الأزهر- في ذلك الوقت- كثير من التخلف والجمود، وتوقفت العلوم عند ظواهر الأشياء دون النفاذ إلى الجوهر، ومن ثم كانت الدراسة تنصبّ على المتون والحواشي والشروح بالدرجة الأولى.

    واستمر "محمد عبده" يدرس في "الأزهر" اثني عشر عامًا، حتى نال شهادة العالمية سنة (1294هـ الموافق 1877م).

    رجال في حياة الإمام
    تأثر الشيخ "محمد عبده" بعدد من الرجال الذين أثروا حياته وأثّروا فيها، وكان من أولهم الشيخ "درويش خضر" الذي كان يلتقي به في إجازته من كل عام، فيتعهده بالرعاية الروحية والتربية الوجدانية، فيصب في روحه من صوفيته النقية، ويشحذ عزيمته ونفسه بالإرادة الواعية، ويحركه للاتصال بالناس، والتفاعل مع المجتمع، ويدعوه إلى التحدث إلى الناس ونصحهم ووعظهم.

    وهو الذي ساعده على تجاوز حدود العلوم التي درسها بالأزهر، ونبهه إلى ضرورة الأخذ من كل العلوم، بما فيها تلك العلوم التي رفضها الأزهر وضرب حولها سياجًا من المنع والتحريم.

    ومن ثم فقد اتصل "محمد عبده" بالرجل الثاني الذي كان له أثر كبير في توجيهه إلى العلوم العصرية، وهو الشيخ "حسن الطويل" الذي كانت له معرفة بالرياضيات والفلسفة، وكان له اتصال بالسياسة، وعُرف بالشجاعة في القول بما يعتقد دون رياء أو مواربة.

    وقد حركت دروس الشيخ "حسن الطويل" كوامن نفس محمد عبده، ودفعته إلى البحث عن المزيد، وقد وجد ضالته أخيرًا عند السيد "جمال الدين الأفغاني".

    صداقة ووئام بين الأفغاني والإمام
    كان الأفغاني يفيض ذكاء وحيوية ونشاطا، فهو دائم الحركة، دائم التفكير، دائم النقد، دائم العطاء، وكان محركًا للعديد من ثورات الطلاب ومظاهراتهم؛ فقد وهب نفسه لهدف أسمى وغاية نبيلة هي إيقاظ الدولة الإسلامية من سُباتها، والنهوض بها من كبوتها وضعفها، فعمل على تبصرة الشعوب بحقوقها من خلال تنوير عقول أبنائها.

    ووجد "الأفغاني" في "محمد عبده" الذكاء وحسن الاستعداد، وعلو الهمة، فضلا عن الحماسة في الدعوة إلى الإصلاح، ورأى "محمد عبده" من خلال "الأفغاني" الدنيا التي حجبتها عنه طبيعة الدراسة في الأزهر.. وتلازم الشيخان، ونشأت بينهما صداقة صافية، وساد بينهما نوع من الوئام والتوافق والانسجام على أساس من الحب المتبادل والاحترام والتقدير.

    الإمام معلمًا
    بعد أن نال "محمد عبده" شهادة العالمية من الأزهر، انطلق ليبدأ رحلة كفاحه من أجل العلم والتنوير، فلم يكتف بالتدريس في الأزهر، وإنما درّس في "دار العلوم" وفي "مدرسة الألسن"، كما اتصل بالحياة العامة.

    وكانت دروسه في الأزهر في المنطق والفلسفة والتوحيد، وكان يُدرّس في دار العلوم مقدمة ابن خلدون، كما ألّف كتابًا في علم الاجتماع والعمران.

    واتصل بعدد من الجرائد، فكان يكتب في "الأهرام" مقالات في الإصلاح الخلقي والاجتماعي، فكتب مقالا في "الكتابة والقلم"، وآخر في "المدبر الإنساني والمدبر العقلي والروحاني"، وثالثا في "العلوم العقلية والدعوة إلى العلوم العصرية".

    المنهج الإصلاحي للإمام
    وحينما تولّى الخديوي "توفيق" العرش، تقلد "رياض باشا" رئاسة النظار، فاتجه إلى إصلاح "الوقائع المصرية"، واختار الشيخ محمد عبده ليقوم بهذه المهمة، فضم "محمد عبده" إليه "سعد زغلول"، و"إبراهيم الهلباوي"، والشيخ "محمد خليل"، وغيرهم.

    وأنشأ في الوقائع قسمًا غير رسمي إلى جانب الأخبار الرسمية، فكانت تحرر فيه مقالات إصلاحية أدبية واجتماعية، وكان الشيخ "محمد عبده" هو محررها الأول. وظل الشيخ "محمد عبده" في هذا العمل نحو سنة ونصف السنة، استطاع خلالها أن يجعل "الوقائع" منبرًا للدعوة إلى الإصلاح.

    وكان في مصر تياران قويان يتنازعان حركة الإصلاح:
    الأول: يمثله فريق المحافظين الذين يرون أن الإصلاح الحقيقي للأمة إنما يكون من خلال نشر التعليم الصحيح بين أفراد الشعب، والتدرج في الحكم النيابي، وكان الإمام "محمد عبده" والزعيم "سعد زغلول" ممن يمثلون هذا التيار.
    الثاني: يدعو إلى الحرية الشخصية والسياسية تأسيًا بدول أوروبا، وكانت نواته جماعة من المثقفين الذين تعلموا في أوروبا، وتأثروا بجو الحرية فيها، وأعجبوا بنظمها، ومنهم "أديب إسحاق".

    وكان هؤلاء ينظرون إلى محمد عبده ورفاقه على أنهم رجعيون، ولا يوافقونهم فيما ذهبوا إليه من أن الإصلاح ينبغي أن يأتي بالتدريج ليستقر، وليس طفرة فيزول.

    الإمام والثورة العرابية
    وعندما اشتغلت الثورة العرابية سنة (1299هـ الموافق 1882م) التفّ حولها كثير من الوطنيين، وانضم إليهم الكثير من الأعيان وعلماء الأزهر، واجتمعت حولها جموع الشعب وطوائفه المختلفة، وامتزجت مطالب جنود الجيش بمطالب جموع الشعب والأعيان والعلماء، وانطلقت الصحف تشعل لهيب الثورة، وتثير الجموع، وكان "عبد الله النديم" من أكثر الخطباء تحريضًا على الثورة.

    وبالرغم من أن "محمد عبده" لم يكن من المتحمسين للتغيير الثوري السريع فإنه انضم إلى المؤيدين للثورة، وأصبح واحدًا من قادتها وزعمائها، فتم القبض عليه، وأودع السجن ثلاثة أشهر، ثم حُكم عليه بالنفي لمدة ثلاث سنوات.

    بين بيروت وباريس
    انتقل "محمد عبده" إلى "بيروت" سنة (1300هـ الموافق 1883م)؛ حيث أقام بها نحو عام، ثم ما لبث أن دعاه أستاذه الأفغاني للسفر إليه في باريس حيث منفاه، واستجاب "محمد عبده" لدعوة أستاذه حيث اشتركا معًا في إصدار مجلة "العروة الوثقى" التي صدرت من غرفة صغيرة متواضعة فوق سطح أحد منازل باريس؛ حيث كانت تلك الغرفة هي مقر التحرير وملتقى الأتباع والمؤيدين.

    لقد أزعجت تلك المجلة الإنجليز، وأثارت مخاوفهم كما أثارت هواجس الفرنسيين، وكان الإمام محمد عبده وأستاذه وعدد قليل من معاونيهم يحملون عبء تحرير المجلة وتمهيد السبل لها للوصول إلى أرجاء العالم الإسلامي، وكانت مقالات الإمام تتسم في هذه الفترة بالقوة، والدعوة إلى مناهضة الاستعمار، والتحرر من الاحتلال الأجنبي بكل صوره وأشكاله.

    واستطاع الإنجليز إخماد صوت "العروة الوثقى" الذي أضجّ مضاجعهم وأقلق مسامعهم، فاحتجبت بعد أن صدر منها ثمانية عشر عددا في ثمانية أشهر، وعاد الشيخ "محمد عبده" إلى بيروت سنة (1302هـ =الموافق 1885م) بعد أن تهاوى كل شيء من حوله، فقد فشلت الثورة العرابية، وأغلقت جريدة "العروة الوثقى"، وابتعد عن أستاذه الذي رحل بدوره إلى "فارس".

    وكان على "محمد عبده" أن يشغل وقته بالتأليف والتعليم، فشرح "نهج البلاغة" ومقامات "بديع الزمان الهمذاني"، وأخذ يدرّس تفسير القرآن في بعض مساجد "بيروت"، ثم دُعي للتدريس في "المدرسة السلطانية" ببيروت، فعمل على النهوض بها، وأصلح برامجها، فكان يدرّس التوحيد والمنطق والبلاغة والتاريخ والفقه، كما كتب في جريدة "ثمرات الفنون" عددًا من المقالات تشبه مقالاته في "الوقائع".

    وبالرغم من أن مدة نفيه التي حكم عليه بها كانت ثلاث سنوات فإنه ظل في منفاه نحو ست سنين، فلم يكن يستطيع العودة إلى مصر بعد مشاركته في الثورة على الخديوي "توفيق"، واتهامه له بالخيانة والعمالة، ولكن بعد محاولات كثيرة لعدد من الساسة والزعماء، منهم: "سعد زغلول"، والأميرة "نازلي"، و"مختار باشا"، صدر Crying or Very sad عن "محمد عبده" سنة (1306هـ الموافق 1889م)، وآن له أن يعود إلى أرض الكنانة.

    العودة إلى مصر
    كان كل شيء قد أصبح في يد الإنجليز، وكان أهم أهداف الشيخ "محمد عبده" إصلاح العقيدة، والعمل على إصلاح المؤسسات الإسلامية كالأزهر والأوقاف والمحاكم الشرعية.. واتخذ "محمد عبده" قراره بمسالمة الخديوي، وذلك حتى يتمكن من تنفيذ برنامجه الإصلاحي الذي يطمح إلى تحقيقه، والاستعانة بالإنجليز أنفسهم إذا اقتضى الأمر، فوضع تقريرًا بعد عودته حول الإصلاحات التي يراها ضرورية للنهوض بالتعليم، ورفعه إلى "اللورد كرومر" نفسه، فحقيقية الأمر التي لا جدال فيها أنه كان القوة الفاعلة والحاكم الحقيقي لمصر.

    وكان الشيخ "محمد عبده" يأمل أن يكون ناظرًا لدار العلوم أو أستاذًا فيها بعد عودته إلى مصر، ولكن الخديوي والإنجليز كان لهما رأي آخر؛ ولذلك فقد تم تعيينه قاضيًا أهليًا في محكمة بنها، ثم الزقازيق، ثم عابدين، ثم عين مستشارًا في محكمة الاستئناف سنة (1313هـ الموافق 1895م).

    بدأ يتعلم اللغة الفرنسية وهو قاضٍ في "عابدين"- وكانت سنه حينئذ قد شارفت على الأربعين- حتى تمكّن منها، فاطلع على القوانين الفرنسية وشروحها، وترجم كتابًا في التربية من الفرنسية إلى العربية.

    الإمام مفتيًا
    وعندما تُوفي الخديوي "توفيق" سنة (1310هـ الموافق 1892م)، وتولي الخديوي عباس، الذي كان متحمسًا على مناهضة الاحتلال، سعى الشيخ "محمد عبده" إلى توثيق صلته به، واستطاع إقناعه بخطته الإصلاحية التي تقوم على إصلاح الأزهر والأوقاف والمحاكم الشرعية..

    وصدر قرار بتشكيل مجلس إدارة الأزهر برئاسة الشيخ "حسونة النواوي"، وكان الشيخ محمد عبده عضوا فيه، وهكذا أتيحت الفرصة للشيخ محمد عبده لتحقيق حلمه بإصلاح الأزهر، وهو الحلم الذي تمناه منذ أن وطئت قدماه ساحته لأول مرة.

    وفي عام (1317هـ الموافق 1899م) تم تعيينه مفتيًا للبلاد، ولكن علاقته بالخديوي عباس كان يشوبها شيء من الفتور، الذي ظل يزداد على مر الأيام، خاصة بعدما اعترض على ما أراده الخديوي من استبدال أرض من الأوقاف بأخرى له إلا إذا دفع الخديوي للوقف عشرين ألف فرقًا بين الصفقتين.

    الحملة الشرسة ضد الإمام
    وتحول الموقف إلى عداء سافر من الخديوي، فبدأت المؤامرات والدسائس تُحاك ضد الإمام الشيخ، وبدأت الصحف تشن هجومًا قاسيًا عليه لتحقيره والنيل منه، ولجأ خصومه إلى العديد من الطرق الرخيصة والأساليب المبتذلة لتجريحه وتشويه صورته أمام العامة؛ حتى اضطر إلى الاستقالة من الأزهر في سنة (1323هـ الموافق 1905م)...

    وإثر ذلك أحس الشيخ بالمرض، واشتدت عليه وطأة المرض، الذي تبيّن أنه السرطان، وما لبث أن تُوفي بالإسكندرية في (8 من جمادى الأولى 1323 هـ الموافق 11 من يوليو 1905م) عن عمر بلغ ستة وخمسين عامًا.





    يارب


    ضاقت بيا الدنيا وأغلقت أمامي الأبواب


    التفت عن يمينى اجد هما وعن يسارى السراب


    اتساءل هل هذا بسبب الذنوب أم لزيادة الثواب


    ولكن كلي امل ورجاء فيك يا عزيز يا رحيم يا تواب


    فلا تتركنى فانا من دونك ليس لى اي احباب
    avatar
    engineer
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس

    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 925
    العمر : 39
    تاريخ التسجيل : 06/09/2009
    المهنة :
    البلد :
    مزاجي النهاردة :

    حصري رد: الشيخ محمد عبده... رائد الإصلاح في العصر الحديث

    مُساهمة من طرف engineer في 23/9/2009, 4:33 pm

    إن Cool تعالى نحمده ونستعينه ،
    أما بعد فإنى أرجو وبصدر رحب من الأخ الفاضل -أمير الظلام- أن يتقبل منى هذه الملاحظات ،عسي أن نتبين الحقيقه وأن نعرف الصواب ،خاصة وإذا كان الموضوع متعلق بأناس قد يكون لهم تأثير مباشر على فكر الشباب وبخاصة الفكر الدينى منه :
    أولا : للإيضاح فإن الحركة السنوسية التى نشأت فى ليبيا على يد /محمد بن على السنوسي لا يمكن أبدا -وبأى حال من الأحوال - أن تتفق ودعوة الأمام محمد بن عبد الوهاب وذلك لما فى الدعوة السنوسية من أفكار لا تتفق أبدا مع شريعتنا الغراء فهو فكر فيه من البدع ما فيه وللوقوف على ذلك لك أن تقرأ كتاب (السلسبيل المعين في الطرائق الأربعين ) وهو كتاب به من الشطحات الصوفية المبتدعة ماينكره الشرع الحنيف وما سينكره عقلك الواعى إن شاء الله تعالى
    ثانيا :قد تأثر محمد عبده كثيرا بالفكر الصوفى وما أدراك ما الفكر الصوفى ذلك الفكر الذى أوجد فى شرع الله ما لم يأذن به الله وما لم يبلغه رسوله المصطفى . وواضح من مقالكم ما للصوفية من تأثير على فكر وعقل محمد عبده ولك أخى الكريم أن تراجع كتابات محمد عبده ثم تزنها بالميزان العادل الذي يزن أدق الأمور وهو ميزان دينك الحنيف حسبما قال الله وقال رسوله وفهم السلف الصالح .
    وأرجو منك ياأخى الكريم أن تفيدنا عما وصلت اليه من بحث (بالقراءة أو سؤال أهل التخصص والعلماء )حتى تفيدناأكثر عن الشيخ محمد عبده والذى دارت حوله الكثير من الشبهات لا سيما من علماء السلف
    والله أسأل أن يهدينا جميعا لما إختلف فيه من الحق بإذنه إنه ولى ذلك والقادر عليه
    وجزاك الله خيرا





    بالصبر تبلغ ما تريد

    وبالتقوى يلين لك الحديد
    avatar
    علاء الخولي
    الشخصيات الهامة
    الشخصيات الهامة

    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 383
    العمر : 45
    تاريخ التسجيل : 03/01/2009
    مزاجي النهاردة :

    حصري رد: الشيخ محمد عبده... رائد الإصلاح في العصر الحديث

    مُساهمة من طرف علاء الخولي في 25/9/2009, 12:37 am

    مشكور اخي الفاضل علي هذه الملاحظات القيمه وارجوا من الاعضاء الكرام مراجعه الموضوعات وقراءتها جيدا قبل وضعها في المنتدي يعني موضوعات قيمه وهادفه وصحيحه تتفق مع عقيدتنا الصافيه التي انزلها الله سبحانه وتعالي علي صدر نبينا محمد I love youسلم واني ادعوا من هنا اخونا الباشمهندس / احمد منير ان يتواصل معنا في وضع معايير الفرق بيان مدي ضلالها او مدي اتفاقها مع الفرقه الناجيه ( اهل السنه والجماعه ) وجزاكم اله خيرا جميعا .





    [[embed-flash(width,height)]b]اللهم رب الناس مذهب البأس اشف انت الشافي لاشفاء الا شفاءك شفاءا لا يغادر سقما اللهم اشفي شيخنا ابا اسحق الحويني شفاءا عاجلا غير اجل . ( ابو محمد )[/[/embed-flash]b]
    avatar
    engineer
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس

    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 925
    العمر : 39
    تاريخ التسجيل : 06/09/2009
    المهنة :
    البلد :
    مزاجي النهاردة :

    حصري رد: الشيخ محمد عبده... رائد الإصلاح في العصر الحديث

    مُساهمة من طرف engineer في 25/9/2009, 1:55 pm

    إن شاء الله تعالى ، سأبدأ قريبا فى بيان معتقدات أهل الإنحراف والزيغ من أصحاب المذاهب المنحرفه والفرق الضاله ،مذهبا مذهبا وأرجوا وبشده من إخواننا فى المنتدى المشاركة بفاعلية لأن الموضوع هذا جد خطير

    وأرجوا أيضا لمن كان عنده أي إضافات أن يوافنا بها عسي أن تتضح الصورة ونكون جميعا على وعى بما يدبر لأمة الأسلام وما ذاك الا أتـباعا لنهج القرآن الكريم والنبى القويم فى تحذير الأمه من التفرق والضياع.
    والسلام عليكم





    بالصبر تبلغ ما تريد

    وبالتقوى يلين لك الحديد
    avatar
    علاء الخولي
    الشخصيات الهامة
    الشخصيات الهامة

    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 383
    العمر : 45
    تاريخ التسجيل : 03/01/2009
    مزاجي النهاردة :

    حصري رد: الشيخ محمد عبده... رائد الإصلاح في العصر الحديث

    مُساهمة من طرف علاء الخولي في 25/9/2009, 4:16 pm

    منتظرينك يا باشا وفقك الله لكل خير .





    [[embed-flash(width,height)]b]اللهم رب الناس مذهب البأس اشف انت الشافي لاشفاء الا شفاءك شفاءا لا يغادر سقما اللهم اشفي شيخنا ابا اسحق الحويني شفاءا عاجلا غير اجل . ( ابو محمد )[/[/embed-flash]b]
    avatar
    صلاح محمد حسانين
    المدير العام

    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 6402
    العمر : 54
    تاريخ التسجيل : 28/06/2009
    المهنة :
    البلد :
    الهواية :
    مزاجي النهاردة :

    حصري رد: الشيخ محمد عبده... رائد الإصلاح في العصر الحديث

    مُساهمة من طرف صلاح محمد حسانين في 27/9/2009, 10:16 pm

    الاخ العزيز الغالى الاستاذ علاء ان مقابلة الرأى والمناقشه وان كانت مدعومة بأسانيد شرعيه وميزان الفطره النقيه قد تثرى ويصبح وقعها اكثر تأثيرا من المعلومه المنقوله او الموضوع الذى لا يحدث بيه جدال
    ارجو ان يلقى كل من فى المنتدى بفكره ان كان صائبا انضمنا الى مؤيديه وان كان خاطئا جعلكم الله ممن يصوب الاخطاء ويجعلها فى ميزان الحسنات وثقتى فى علمكم الجم انت والباشمهندس وكثرين من اعضاء المنتدى ولكن كل ما اتمناه المد والجزر الفكرى يجعل المنتدى اكثر حيويه ويجعل محاولات البحث عن المعلومه الصائبه هو الشغل الشاغل لكل الاعضاء
    avatar
    علاء الخولي
    الشخصيات الهامة
    الشخصيات الهامة

    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 383
    العمر : 45
    تاريخ التسجيل : 03/01/2009
    مزاجي النهاردة :

    حصري رد: الشيخ محمد عبده... رائد الإصلاح في العصر الحديث

    مُساهمة من طرف علاء الخولي في 28/9/2009, 12:12 am

    اخي الفاضل واستاذنا الكبير الاستاذ صلاح انا اؤيدك في كلامك الطيب الذي لا يخرج الامن ذوي البصيره ولكن ما قصدت هنا ان لا ننجرف الي موضوعات اخشي الا يحسن عواقبها ولعلك اخي تفهم مقصدي فلا مانع ابدا من عرض الموضوعات التي يغلب عليها طابع الفكر الديني ان صح التعبير اما الموضوعات التي تخص جانب صلب الدين والعقيده فلا يخفي علي حضرتك انه لابد من التدقيق والتمحيص من جانب اي اخ في المنتدي حتي لا يتم التشويش اما الجدال او مقابله الحجه بالحجه والدليل بالدليل فحيعلي وهلم ولكني اهمس في اذن اخوتنا ان لا يمسوا جانب العقيده والاخ احمد منير حفظه الله قد اعد عده موضوعات في هذا الشان نسال الله ان يثبتنا وان يرزقنا الاخلاص في القول والعمل ومشكور اخي علي ملاحظاتك القيمه جدا .





    [[embed-flash(width,height)]b]اللهم رب الناس مذهب البأس اشف انت الشافي لاشفاء الا شفاءك شفاءا لا يغادر سقما اللهم اشفي شيخنا ابا اسحق الحويني شفاءا عاجلا غير اجل . ( ابو محمد )[/[/embed-flash]b]

      الوقت/التاريخ الآن هو 24/11/2017, 12:03 pm