منتدي شباب إمياي

مجلس الحكماء

التسجيل السريع

:الأســـــم
:كلمة السـر
 تذكرنــي؟
 


    احمد شوقي امير الشعراء

    شاطر
    avatar
    امير صيام
    عضو مؤسس
    عضو مؤسس

    النوع : ذكر
    عدد المشاركات : 721
    العمر : 30
    تاريخ التسجيل : 12/08/2010
    المهنة :
    البلد :
    الهواية :
    مزاجي النهاردة :

    عام احمد شوقي امير الشعراء

    مُساهمة من طرف امير صيام في 29/11/2010, 7:17 pm

    أحمد شوقي علي أحمد شوقي بك ملقب بأمير الشعراء (1868[1] - 23 أكتوبر 1932شاعر مصري من مواليد القاهرة. يعتبره منير البعلبكي أحد أعظم شعراء العربية في جميع العصور حسبما ذكر ذلك في قاموسه الشهير (قاموس

    دخل مدرسة "المبتديان" وأنهى
    الابتدائية والثانوية بإتمامه الخامسة عشرة من عمره، فالتحق بمدرسة الحقوق، ثم بمدرسة الترجمة. ثم سافر ليدرس الحقوق في فرنسا على نفقة الخديوي توفيق ابن الخديوي إسماعيل. أقام في فرنسا ثلاثة أعوام حصل بعدها على الشهادة النهائية في 18 يوليو 1893م. نفاه الإنجليز إلى إسبانيا واختار المعيشة في الأندلس سنة 1927م(الأندلس هي إسبانيا حالياً) وبقي في المنفى حتى عام1920. لقب بأمير الشعراء في سنة 1927م. وتوفي في 23 أكتوبر 1932م وخلد في إيطاليا بنصب تمثال له في إحدى حدائق روما

    اشتهر شعر أحمد شوقي كشاعـرٍ يكتب من الوجدان في كثير من المواضيع، فهو نظم في مديح الرسول صلى الله عليه وسلم، ونظم في السياسة ما كان سبباً لنفيه إلى الأندلس وهي إسبانية و البرتغال حالياً، ونظم في الشوق إلى مصر وحب الوطن، كما نظم في مشاكل عصره مثل مشاكل الطلاب، والجامعات، كما نظم شوقيات للأطفال وقصصا شعرية، ونظم في المديح وفى التاريخ. بمعنى أنه كان ينظم مما يجول في خاطره، تارة والرثاء والغزل وأجاد في كلها وابتكر الشعر التمثيلي أو المسرحي في الادب العربي.تأثر أمير الشعراء بكتاب الأدب الفرنسي ولا سيما موليير و راسين.



    قال أحمد شوقي واصفا المعلم:



















    قُـم لِـلـمُـعَـلِّمِ وَفِّيه التَبجيلاكـادَ الـمُـعَـلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا
    أَعَـلِـمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذييَـبـنـي وَيُـنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا

    ومن أشعاره


    الجَــــدَّة

























    لي جَدّةٌ ترأفُ بيأحنُ عليّ من أبي
    وكل شيءٍ سرّنيتذهبُ فيه مذهبي
    إن غضِبَ الأهلُ عليَّكلُّهم لم تَغضَبِ

    و يقول على لسان المدْرَسَة :






























    أنا المدرسةُ اجعلنيكأمٍّ، لا تمِلْ عنّي
    ولا تفزعْ كمأخوذٍمن البيتِ إلى السجنِ
    كأنى وجهُ صيّادٍوأنت الطيرُ قي الغصنِ
    ولا بدَّ لك اليومَوإلا فغداً.. مِنّى

    يقول في الكتب:

























    أعماله

    المسرح الشعري


    تعتبر سنة 1893 سنة تحول في شعر أحمد شوقي حيث وضع أول عمل مسرحي في شعره. فقد ألف مسرحية علي برحيات يتفاعل في خاطره حتى سنة 1927 حين بويع أميرا للشعراء, فرأى أن تكون الإمارة حافزا له لإتمام ما بدأ به عمله المسرحي وسرعان ما أخرج مسرحية مصرع كليوباترا سنة 1927 ثم مسرحية مجنون ليلى 1933 وكذلك في السنة نفسها قمبيز وفي سنة 1932 أخرج إلى النور مسرحية عنترة ثم عمد إلى إدخال بعض التعديلات على مسرحية علي بك الكبير وأخرجها في السنة ذاتها, مع مسرحيةأميرة الأندلس وهي مسرحية نثرية.




    وفي رصيده الروائي رواية بعنوان الفرعون الأخير






    سبحان الله وحمده

    عــــــدد خلقه

    ورضــــا نفسه

    وزنــــــة عرشه

    ومـــــداد كلماته



      أَنا مَن بَدَّلَ بِالكُتبِ الصِحابالَم أَجِد لي وافِيًا إِلا الكِتابا
      صاحِبٌ إِنْ عِبتَهُ أَو لَم تَعِبْلَيسَ بِالواجِدِ لِلصاحِبِ عابا
      كُلَّما أَخلَقتُهُ جَدَّدَنيوَكَساني مِن حِلى الفَضلِ ثِيابا
      الوقت/التاريخ الآن هو 24/11/2017, 12:05 pm